Jumat, 02 Oktober 2015
akidatul awam
عقيدة العوام
نظم الشيخ أحمد المرزوقي المالكي
(1205إلى ما بعد 1281 هـ)
تنسيق وإعداد
إبراهيم أبو عبد الله
إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شـريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } [ آل عمران: 102 ] ، { يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا } [ سورة النساء : 1 ] ، { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا }{ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا } [ سورة الأحزاب: 70 ، 71 ] .
ترجمة الشيخ أحمد المرزوقي
(1205إلى ما بعد 1281 هـ)
اسمه ونسبه :
هو شيخ قراء مكة السيد الشريف الشيخ أبو الفوز أحمد بن محمد بن السيد رمضان المرزوقي الحسني والحسيني المالكي ، المصري ثم المكي ، والمرزوقي نسبة إلى العارف بالله مرزوق الكفافي . وآل المرزوقي مشهورون بالعلم والتقوى والورع.
حياته
ولد بسنباط في مصر عام 1205 هـ ، قرأ القرآن وحفظه كعادة أبناء زمانه ثم قرأ القراءات العشر على كبار شيوخ وقته وتلقى علوما شتى ، عين مفتيا للمالكية بمكة المكرمة بعد وفاة أخيه السيد محمد عام 1261هـ. قام بتدريس القرآن الكريم والتفسير والعلوم الشرعية في المسجد الحرام بجوار مقام المالكية وكان يقرأ في تفسير البيضاوي في أواخر أيام حياته.
ومن شيوخه:
الشيخ الكبير السيد إبراهيم العبيدي قرأ عليه القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة ومن طريق طيبة النشر في القراءات العشر الكبرى.
ومن تلاميذه:
الشيخ أحمد دهمان (1260 - 1345 هـ).
السيد أحمد زَيْني دَحْلان (1232- 1304 هـ) .
ومن أجلهم: الشيخ أحمد بن السيد علي بن السيد محمد الحلواني الكبير الشهير بالرفاعي (1228 – 1307 هـ) شيخ قراء بلاد الشام . وعليه مدار إسناد أهل الشام والذي هو أعلى إسناد لقراءة القرآن الكريم من طريق العشر الصغرى في العالم اليوم.
مؤلفاته:
1- عقيدة العوام – منظومة في العقيدة ورأيت كثيرا من السادة آل باعلوي يحفظونها لأبنائهم.
2- ثم شرحها في : تحصيل نيل المرام لبيان منظومة عقيدة العوام.
وعليها شروح عديدة منها للشيخ الفقيه المفسر محمد بن عمر نَوَوي الجاوي الشافعي الذي جاور بمكة ومات بها (ت 1316هـ)
3- بلوغ المرام لبيان ألفاظ مولد سيد الأنام ، وهو شرح على مولد الشيخ احمد بن قاسم المالكي الشهير بالحريري. وفي هدية العارفين لإسماعيل باشا البغدادي أنه فرغ منها سنة 1281.
4- بيان الأصل في لفظ بافضل.
5 - تسهيل الأذهان على متن تقويم اللسان في النحو للخوارزمي البقالي.
6- الفوائد المرزوقية شرح الآجرومية.
7- منظومة في قواعد الصرف والنحو.
8 - متن نظم في علم الفلك.
9 - منظومة عصمة الأنبياء ، وفي معجم المطبوعات أنه فرغ من نظمها سنة 1258هـ .
وفاة الشيخ المرزوقي:
قال الزركلي في الأعلام وكحالة في معجم المؤلفين : كان حيا عام 1281 هـ وقد وصفه في معجم المؤلفين في ترجمة تلميذه الحلواني بـ (الضرير) فيبدو أنه قد عمي في آواخر أيامه . رحمه الله رحمة واسعة .
******
منظومة عقيدة العوام
قصة هذه المنظومة :
يقول الشيخ محمد نووي الجاوي في شرحه على هذه المنظومة : (( اعلم أنَّ سبب هذه المنظومة أنَّ الناظم رأى النبي في المنام آخر ليلة الجمعة من أول جمعة من شهر رجب سادس يوم حساباً من شهور سنة الف ومائتين وثمان وخمسين ، وأصحابه رضي الله عنهم واقفون حوله ، وقال له النبي : ( اقرأ منظومة التوحيد التي من حفظها دخل الجنة ونال المقصود من كل خير وافق الكتاب والسنة ) .
فقال له : وما تلك المنظومة يا رسول الله . فقال الأصحاب له : اسمع من رسول الله ما يقول .فقال رسول الله : ( قل أبدَأُ باسْمِ اللهِ والرَّحْمنِ ) . فقال : أبدَأُ بِاسْمِ اللهِ والرَّحْمَنِ ... إلى آخرها ، ورسول الله يسمعه فلما استيقظ من منامه قرأ ما رآه في منامه فوجده محفوظاً عنده من أوله إلى آخره . ثمَّ لما كانت ليلة الجمعة التي هي ليلة الثامن والعشرين حساباً من شهر ذي القعدة رأى الناظم النبيَّ مرةً ثانية وقت السحر في المنام فقال له النبي : ( اقرأ ما جمعته ) – أي في قلبك – فقرأه من أوله إلى آخره وهو واقف بين يديه وأصحابه رضي الله عنهم واقفون حوله يقولون آمين بعد كل بيت من هذه المنظومة فلما ختم قراءته قال له النبي : ( وفقك الله تعالى لما يرضيه ، وقبل منك ذلك ، وبارك عليك وعلى المؤمنين ، ونفع بها العباد ) .
ثم سئل الناظم بعد اطلاع الناس على تلك المنظومة فأجاب سؤالهم فزاد عليها منظومة من قوله :
وَكُلُّ مَا أَتَى بِهِ الرَّسُولُ فحَقُّهُ التسْليمُ وَالْقَبُولُ
إلى آخر الكتاب )) .
شروح المنظومة :
- شرح هذه المنظومة عدد من العلماء وأول من شرحها الشيخ أحمد المرزوقي نفسه في كتاب سماه (تحصيل نيل المرام لبيان منظومة عقيدة العوام) .
- وشرحها الشيخ محمد نووي الجاوي الشافعي ( ت 1315هـ ) بكتاب سماه (نور الظلام على منظومة عقيدة العوام ) والكتاب مطبوع .
- وشرحها الشيخ أحمد القطعاني العيساوي في كتاب سماه (تسهيل المرام لدارس عقيدة العوام ) .
نظم عقيدة العوام
مقدمة
أبـْـدَأُ بِـاسْمِ اللهِ والـرَّحْـمَنِ
[1] وَبِـالـرَّحِـيـمِ دَائـِمِ الإحْـسَانِ
فالـحَـمْـدُ للهِ الـقَدِيْمِ( ) الأوَّلِ
[2] الآخِـرِ الـبَـاقـِيْ بِلا تـَحَـوُّلِ
ثـُمَّ الـصَّلاةُ وَالسَّلامُ سَرْمَدَا
[3] عـَلَـى الـنَّـبِيِّ خَيْرِ مَنْ قَدْ وَحَّدا
وآلِهِ وَصَـحْبِهِ وَمَـنْ تَـبِـعْ
[4] سَـبِـيلَ دِيْنِ الْحَقِّ غَيْرَ مُـبْـتَدِعْ
صفات الله والجائز في حقه
وَبَـعْـدُ فَاعْلَمْ بِوُجُوبِ الْمَعْرِفَـهْ
[5] مِنْ وَاجِـبٍ للهِ عِـشْرِينَ صِفَهْ( )
فـَاللهُ مَـوْجُـودٌ قـَدِيمٌ بَاقِـي( )
[6] مُخَـالـِفٌ لِلْـخَـلْقِ بِالإطْلاقِ( )
وَقَـائِمٌ غَـنِـيْ وَوَاحِـدٌ وَحَيّ
[7] قَـادِرٌ مُـريـدٌ عـَالِمٌ بكلِّ شَيْ
سـَمِـيعٌ البَـصِـيْـرُ والْمُتَكَلِـمُ
[8] لَهُ صِـفَـاتٌ سَـبْـعَـةٌ تَـنْـتَظِمُ
فَقُـدْرَةٌ إرادَةٌ سـَمْـعٌ بـَصَرْ
[9] حَـيَـاةٌ الْـعِلْـمُ كَـلامٌ اسْـتَمَرْ
وَجَائـِزٌ بـِفَـضْـلِهِ و عَدْلِهِ
[10] تـَرْكٌ لـِكُـلِّ مُمْـكِـنٍ كَفِعْلِهِ( )
الواجب في حق الرسل و المستحيل و الجائز
أَرْسَـلَ أنبيا ذَوِي فـَطَـانَـهْ
[11] بِالصِّـدْقِ وَالـتَـبْلِـيغِ والأمَانَهْ( )
وَجَـائِزٌ فِي حَقِّهِمْ مِنْ عَرَضِ
[12] بِغَـيْـرِ نَقْصٍ كَخَفِيْفِ الْمَرَضِ( )
عِصْـمَـتُهُمْ كَسَائِرِ الْمَلائِكَهْ
[13] وَاجِـبَـةٌ وَفَـاضَلُوا الـمَـلائِكَهْ
وَالْـمُسْـتَحِيلُ ضِدُّ كُلِّ وَاجِبِ( )
[14] فـَاحْـفَظْ لِخَمْسِينَ بِحُكْمٍ وَاجِبِ( )
الأنبياء والرسل
تـَفْصِيلُ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ لَزِمْ
[15] كُـلَّ مُـكَـلَـفٍ فَحَقِّقْ وَاغْـتَنِمْ
هُمْ آدَمُ اِدْرِيْسُ نُوْحٌ هُوْدُ مَعْ
[16] صَالِـحْ وَإِبْرَاهِـيْـمُ كُـلٌّ مُـتَّبَعْ
لُوْطٌ وَاِسْـمَاعِيلُ اِسْحَاقٌ كذا
[17] يَعْـقُوبُ يُوسُفٌ وَأَيـُّوْبُ احْتَذى( )
شُعَيبُ هارونُ وموسى وَالْـيَسَعْ
[18] ذو الْكِـفْلِ دَاوُدُ سُلَيْمانُ اتَّـبَعْ
إلْـيَـاسُ يُونُسْ زَكَرِيـَّا يَحْيَى
[19] عِـيْسـى وَطَـه خاتِمٌ دَعْ غَـيَّا( )
عَلَـيْـهِـمُ الصَّـلاةُ والسَّـلامُ
[20] وآلِهِـمْ مـَـا دَامَـتْ الأيـَّـامُ( )
الملائكة
وَالْـمَـلَكُ الَّـذِي بِلا أبٍ وَأُمْ
[21] لا أَكْـلَ لا شـُرْبَ وَلا نَوْمَ لَهُمْ
تَفْـصِـيلُ عَشْرٍ مِنْهُمُ جِبْرِيلُ
[22] مِـيْـكَـالُ اسْـرَافِيلُ عِزْرَائِيلُ( )
مُـنْـكَرْ نَـكِـيْرٌ وَرَقِيبٌ وكذا
[23] عَـتِـيدُ مَالِكٌ ورِضْوانُ احْتـَذى( )
الصحف والكتب المنزلة
أَرْبَـعَـةٌ مِنْ كُتُبٍ تَـفْصِيلُها
[24] تَـوْارَةُ مُـوسى بالْهُدى تَـنْـزِيلُها
زَبُـورُ دَاوُدَ وَاِنْـجِـيـلٌ على
[25] عِيـسى وَفُـرْقَانٌ على خِيْرِ الْمَلا
وَصُحُـفُ الـخَـلِيلِ وَالكَلِيمْ
[26] فِيهَـا كَلامُ الْـحَـكَمِ الْعَلِيمْ
وَكُـلُّ مَا أَتَى بِهِ الـرَّسُولُ
[27] فَـحَـقُّـهُ الـتَّـسْـلِـيمُ وَالْقَبُولُ
إِيـمَـانُـنا بِـيَـوْمِ آخِرٍ وَجَبْ
[28] وَكُـلِّ مَـا كَـانَ بِـهِ مِنَ الْعَجَبْ
محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
خَـاتِمَةٌ فِي ذِكْرِ بَاقِي الْوَاجِبِ
[29] مِمَّـا عَـلَى مُكَـلَّفٍ مِنْ وَاجِبِ
نَـبِـيُّـنَـا مُحَمَدٌ قَدْ أُرْسِلا
[30] لِلْـعَالَمِـيـنَ رَحْـمَةً وَفُضِّلا
أَبـُوهُ عَـبْدُ اللهِ عَبْدُ الْمُطَلِـبْ( )
[31] وَهَـاشِمٌ عَبْـدُ مَنَافٍ يَـنْـتَسِبْ( )
وَأمُّـهُ آمِـنَـةُ الـزُّهْـريـَّـهْ( )
[32] أرضـعه( ) حَـلِيْمَـةُ السَّعْدِيـَّهْ( )
مـَوْلـِدُهُ بِـمَـكَـةَ الأمِيْـنَـهْ
[33] وَفَـاتُـهُ بِـطَـيْـبَةَ الْـمَدِيْنَهْ
أَتَـمَّ قَـبْـلَ الْـوَحِيِ أرْبَعِينا
[34] وَعُـمْـرُهُ قَـدْ جَـاوَزَ الـسِّتينا
أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم وآله وصحبه
وسـَبْـعَةٌ أوْلادُهُ فَـمِـنْـهُـمُ
[35] ثَـلاثَـةٌ مِـنَ الـذُّكـُورِ تُـفْهَمُ
قـَاسِـمْ وعَـبْدُ اللهِ وَهْوَ الطَّيْـبُ
[36] وطَـاهِـرٌ بِـذَيْـنِ ذَا يُـلَـقَبُ
أتـاهُ إبـْراهِـيـمُ من سـُرِّيـَّهْ
[37] فأمُّهُ مَارِيـَّةُ الْـقِـبْـطِـيَّـهْ
وغَـيْـرُ إبـْرَاهِيمَ مِنْ خَـدِيْجَهْ
[38] هُمْ سِتَـةٌ فـَخُـذْ بِـهِمْ وَلِـيْجَهْ( )
وأرْبَعٌ مِـنَ الإنـاثِ تُـذْكَـرُ
[39] رِضْـوَانُ رَبِّـي للْـجَـمِـيْعِ يُذْكَرُ
فَـاطِـمَـةُ الزَّهْراءُ( ) بَعْلُهَا عَلي
[40] وابـْنـَاهُمَا السَّبْطَانِ فَضْلُهُمُ جَلي
فَـزَيْـنَـبٌ وبَـعْـدَهـا رُقَـيَّـهْ
[41] وأمُّ كُـلْـثُـومٍ زَكَـتْ رَضِيَّهْ
أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم واله
عَـنْ تِسْـعِ نِسْوَةٍ وَفَاةُ الْمُصْطَفَى( )
[42] خُـيِّـرْنَ فَاخْـتَرْنَ النَّـبِيَّ الْمُقْتَفَى
عَـائِـشَـةٌ وَحَـفْصَةٌ وَسَـوْدَةُ( )
[43] صَـفِـيَّـةٌ مَـيْـمُـوْنَةٌ وَ رَمْلَةُ( )
هِنْـدٌ وَ زَيْـنَبٌ كَـذَا جُوَيـْرِيَهْ( )
[44] لِلْـمُـؤْمِنِينَ أُمَّـهَاتٌ مُرْضِيَهْ
أعمام النبي وعماته صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
حَـمْـزَةُ عَـمُّـهُ وعَـبَّـاسٌ كَذَا
[45] عَمَّـتُـهُ صَـفِيَّـةٌ[ ] ذَاتُ احْتِذَا( )
الإسراء والمعراج
وقـَبْـلَ هِـجْـرَةِ النَّـبِيِّ الْإسْرَا
[46] مـِن مَـكَـةٍ لَيْلاً لِقُدْسٍ يُدْرَى
بَـعْـدَ إسْـرَاءٍ عُـرُوجٌ لِلـسَّمَا
[47] حَتى رَأى الـنَّـبِـيُّ رَبـَّاً كَـلَّمَا( )
مِنْ غَيْرِ كَيْفٍ وَانْحِصَارٍ وَافْـتَرَضْ
[48] عَـلَـيْهِ خَمْسَاً بَعْدَ خَمْسِيْنَ فَرَضْ
وَبَــلَّـغَ الأمَّــةَ بـِالإسـْراءِ
[49] وَفـَرضِ خَـمْـسَةٍ بِلا امْتِرَاءِ
وَقَـدْ فَـازَ صِـدِّيْقٌ بِتَـصْدِيْقٍ لَـهُ
[50] وَبِـالْـعُرُوْجِ الصِّدْقُ وَافَى أَهْلَهُ
خاتمة
وَهَــذِهِ عَـقِـيْـدَةٌ مُـخْـتَصَرَهْ
[51] وَلِـلْـعَـوَامِ سَـهْـلَةٌ مُيَسَّرَهْ
نـَاظِـمُ تِـلْـكَ أحْـمَدُ الْمَرْزُوقِيْ
[52] مَـنْ يَنـْتَمِي للصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ
و الْـحَـمْـدُ للهِ وصَـلَّـى سَـلَّمَا
[53] علـى النَّبِيِّ خَيْرِ مَنْ قَدْ عَلَّمَا
والآلِ والـصَّـحْـبِ وَكُـلِ مُرْشِدِ
[54] وَكُـلِّ مَـنْ بِخَيْرِ هَدْيٍ يَقْتَدِي
وأسْـالُ الـكـريْمَ إخْـلاصَ الْعَمَلْ
[55] ونَـفْـعَ كُـلِّ مَنْ بِهَا قَدْ اشْتَغَلْ
أبْيَاتُهَا ( مَـيْـزٌ ) بِـعَدِّ الْجُمَّلِ( )
[56] تَارِيْخُها ( لِيْ حَيُّ غُرٍّ ) جُمَّلِ( )
سَـمَّـيْـتُـهَا عَـقِـيْدَةَ الْـعَوَامِ
[57] مِـنْ وَاجِبٍ فِي الدِّيْنِ بِالتَمَامِ
Langganan:
Posting Komentar (Atom)
Tidak ada komentar:
Posting Komentar